السيد الخوئي
9
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه معالم ديني قال نعم وكذا غيرهم ، والله العالم . ( 9 ) هل أنّ الذي يعمل بالاحتياط يجب عليه أن يقلَّد كي يعمل بالاحتياط أم لا يجب ؟ باسمه تعالى : : يجب على تارك طريق الاجتهاد والتقليد أن يكون مقلَّداً أو مجتهداً في جواز العمل بالاحتياط ، والله العالم . ( 10 ) إذا قال الفقيه : ( في إطلاقه نظر ، أو في إطلاقه إشكال ) كما ورد في تعليقكم الشريف رقم 54 على مسألة 53 من مسائل الاجتهاد والتقليد في العروة ونظائرها فكيف يتمكن المقلد من تحديد موقفه العملي عند الابتلاء بالمسألة ، بمعنى آخر ما قبل ذلك الإطلاق ؟ باسمه تعالى : : يكون ما ذكر مورداً للاحتياط من قبل المكلف ، والله العالم . ( 11 ) القيد الذي توردونه أيدكم الله ويورده غيركم من الفقهاء لوجوب تقليد الأعلم وهو العلم بالاختلاف في الفتوى ، وبحسب اطلاعنا القاصر فإن توافق الفقهاء في فتاواهم سواء المتقدمين أو المتأخرين أمر غير حاصل والخلاف بينهم وارد ، نعم بطبيعة الحال فانّ الخلاف بين الفقهاء في الفتوى أمر نسبي ولكنّه حاصل في الجملة ولا أقل من الاطمئنان النوعي بحصوله ، فهل يكفي هذا الاطمئنان في تنجز الوجوب في حق المكلف بلزوم تقليد الأعلم ( وإن لم يقف على عدم حصول الخلاف . . أو عدم تنجز العلم الإجمالي لعدم العلم بكون مسائل الخلاف واقعة في محل ابتلائه . عموماً : هذه المسألة محل أخذ ورد بين الأفاضل والمرجو تفضل سماحتكم بتنويرنا بالإجابة الشافية التفصيلية لرفع الإبهام والاشتباه ؟ تبعاً للمسألة المتقدمة : انّ العلم بالاختلاف في الفتوى تفصيلًا أو إجمالًا الذي يوجب تقليد الأعلم هو فيما إذا كانت مسائل الخلاف واقعة في محل ابتلاء المكلف . . والسؤال